يشتكي سكان قرية “برج معمرة” ببلدية الولجة بسطيف من اهتراء وضعية الطريق الرابط بين قريتهم و الطريق الوطني رقم 05 بمنطقة لهوى عبد الرحمان، بسبب تآكل الخرسانة المزفة و تشكل الحفر و تطاير الحصى الامر الذي صعب من حركة تنقل المركبات و المواطنين و عزوف الناقلين لتقل الى القرية ، مما إنعكس سلبا و زاد من معاناة تنقل التلاميذ الى قرية لهوى عبد الرحمان لمزاولة دراستهم الابتدائية او التنقل الى مركز بئرالعرش. للالتحاق بالطور المتوسط و الثانوي، و يضطر التلاميذ في حالة هذا العزوف الى قطع مسافة 05 كلم مشيا على الاقدام في جميع الظروف المناخية و ساعات مبكرة من الصباح للوصل الى مقاعد الدراسة، كما يشتكي سكان الجهة الشمالية من انعدام مياه الشرب التي لا تصل الى حنفياتهم منذ أشهر بسبب غياب برنامج لتوزيع المياه رغم ان القرية تحتوى على نقب و خزان مائي كافي لتزويد سكان كل القرية عن طريق التناوب، و انعدام الكهرباء الريفية في بعس السكنات الريفية التي استفاد منها اصحابها منذ سنوات و منها من تعود الى 2002 و رغم اسفادة البلدية من عدة حصص من هذه الكهرباء لكن هذه القرية لم تشملها الإستفادة، كما يشتكي السكان من غياب الإنارة الريفية مما شجع على سرقة الكوابل الكهربائية، حيث تعرضت شبكة الكهرباء الى السرقة مما حرم بعض السكان من هذه الطاقة منذ أربعة اشهر، و رغم شكاوي السكان بإعادة تصليخ هذه الشبكة لكنهم تفاجأوا بان ولاية سطيف غير معنية بإصلاحها لان الكهرباء استفادت منها القرية من برنامج تزويد قرى ولاية ميلة بهذه الطاقة و ان مست\شش2&|حقات الكهرباء يتم دفعها الى مصالح سونالغاز بولاية ميلة، في حين تبرر ولاية ميلة ان القرية تابعة لواية سطيف و هي من تقوم بإصلاح هذه الشبكة على حد تأكيد السكان، كما طالب السكان أيضا بضرورة الترخيص لهم لحفر انقاب لاستغلالها في الطابق الفلاحي كسقي الأنعام لان القرية تشتهر بتربية المواشي و الابقال الحلوب و المحاصيل ازراعية و هو ما زا من معانتاهم في جلب هذه المادة الحيوية لانعامهم او استغلال مياه الشرلاب لهذا الغرضمما اثر على عملية توزيع المياه، و طالب شباب القرية بانجاز ملعب لابناءهم كباقي سكان البلدية، و تؤكد مصادر من البلدية ان مطالب السكان مشروعة و تم تسجيلها في برامج التنمية.
موقع نبأ-برس

+ There are no comments
Add yours