تشهد منطقة ”كاب أوقاس ” السياحية الواقعة ببلدية أوقاس شرق ولاية بجاية ، وضعا كارثي،بعدما كانت قبلة سياحية بامتياز تقصدها العائلات الجزائرية من كل مناطق الوطن…
سكان ولاية بجاية تقدموا بشكوى إلى والي بجاية من خلال رسالة أوضحوا فيها الوضع الذي التي ألت إليه هذه المنطقة السياحية ، حيث أكدوا بأنه وحرصاً منهم على مستقبل السياحة بولايتهم ،و على استقرار المناطق التي أصبحت قبلة للعائلات الجزائرية فإن منطقة “كاب أوقاس”، المطلة على البحر و المتواجدة في موقع خلاب بين الجبل و البحر ، فوق نفق أوقاس الشهير،تعرضت على مدار السنوات الماضية للإهمال والتسيب، وتحولت الى مرتعاً للمخدرات، والآفات الاجتماعية، ومكاناً غير آمن لا يمكن للعائلات الاقتراب منه.،غير أن هذا الواقع تغيّر حسبهم منذ سنة 2022، حينما قامت بلدية أوقاس، بمنح ترخيص لمستثمر محلي قصد تهيئة المكان وتحويله إلى وجهة سياحية محترمة، وقد قام هذا المستثمر بصرف أموال معتبرة تقدر بأكثر من 2 مليار سنتيم،لإعادة الاعتبار لهذا الموقع،مع توفير خدمات راقية، ومساحات نظيفة وآمنة، وأعاد للمكان سمعته و جماليته، حتى أصبح اليوم في 2025 وجهة مفضلة للعائلات من مختلف ولايات الوطن، ومصدر فخر لسكان المنطقة…و اضاف اصحاب الشكوى بأنه للأسف الشديد تفاجأ سكان ولاية بجاية مؤخراً بقرار من بلدية أوقاس يطالب هذا المستثمر بإخلاء المكان، دون تقديم بدائل واضحة أو مبررات شفافة، مما يهدد بعودة الفوضى والانحراف، ويُقصي آلاف العائلات من حقها في الترفيه الآمن، ناهيك عن تدهور صورة المنطقة سياحياً، السكان أكدوا في ذات المراسلة بأنهم ينتظرون تدخلا عاجلا للسلطات الولائية وعلى راسها المسؤول الاول على ولاية بجاية ، وهذا من منطلق الحرص على ترقية التنمية المحلية،و من أجل الحفاظ على هذا المكسب السياحي الهام ،وذلك بإيجاد صيغة قانونية تضمن استمرار النشاط السياحي في كاب أوقاس،و بدعم المستثمرين الجادين الذين يخدمون صورة الولاية ويحترمون القانون.
أصحاب الشكوى أعربوا في الأخير عن أملهم كبيرة في السلطات الولائية، مطالبين الوالي أن يضع هذا الملف ضمن الأولويات المستعجلة ،لإنقاذ المكان من التدهور مجدداً،وضمان استمراريته في خدمة العائلات والسياحة النظيفة.
موقع نبأ-برس

+ There are no comments
Add yours