نظم المجلس الإسلامي الأعلى،ندوة علمية بعنوان: “البحث العلمي في الحضارة الإسلامية بين التلقي والتوطين”، وذلك بمقر المجلس الإسلامي الأعلى صباح يوم أمس .
الملتقى العلمي عرف مشاركة الأستاذ كمال شكاط، الباحث المتخصص في الفكر الإسلامي. الدكتور أحمد قريق أحسن، المتخصص في الفيزياء الفلكية والباحث في تاريخ العلوم. و افتتحت الندوة بكلمة ترحيبية من رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الدكتور مبروك زيد الخير حيث أُبرزت أهمية هذا الموضوع في إحياء الوعي بدور الحضارة الإسلامية في تطور البحث العلمي واستيعابها لمعارف الحضارات السابقة مع العمل على تطويرها. الجلسة الأولى: . ركز الدكتور أحمد قريق أحسن على المساهمات العملية للحضارة الإسلامية في مجال العلوم الطبيعية، لا سيما الفيزياء والفلك. وأشار إلى أن علماء المسلمين مثل ابن الهيثم والخوارزمي والبيروني كانوا روادًا في مجالاتهم، حيث أرسوا أسس البحث التجريبي وأسهموا في تطور علوم الفلك والرياضيات والفيزياء، مما شكل نقلة نوعية في مسار المعرفة الإنسانية الجلسة الثانية: قدم الأستاذ كمال شكاط مداخلة تناولت الجوانب الفكرية والثقافية للبحث العلمي في الحضارة الإسلامية، مستعرضًا كيف عملت المؤسسات الإسلامية كبيت الحكمة والمدارس النظامية على استيعاب وتطوير العلوم المختلفة، وناقش دور العلماء المسلمين في المزج بين الدين والعقل، مما أرسى دعائم منهج علمي رصين. النقاش والتوصيات شهدت الندوة نقاشًا ثريًا بين المشاركين حول أهمية استلهام المنهج العلمي للحضارة الإسلامية في نهضة البحث العلمي المعاصر، مع التأكيد على ضرورة تطوير برامج تعليمية تعزز هذه القيم وتعيد توطين العلوم بما يتناسب مع متطلبات العصر. الختام اختُتمت الندوة بشكر الحاضرين والمشاركين، مع التأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات لتعميق فهمنا لدور الحضارة الإسلامية في تعزيز مسيرة البحث العلمي عالميًا، وضرورة التمسك بالقيم العلمية الأصيلة كجزء من هويتنا الحضارية.
نبأ-برس

+ There are no comments
Add yours