شهدت العديد من بلديات ولاية سطيف،نهاية الأسبوع المنصرم تساقط كميات معتبرة من الأمطار الرعدية ،على غرار باقي ولايات الوطن ، خلفت هذه الأمطار أضرار للمساحات المزروعة،كما تسببت الأمطار المتساقطة ليلة أول أمس في شل حركة المرور بعدة طرقات
يأتي في مقدمتها الطريق الوطني رقم 77 الرابط بين بلدية بني عزيز و بني فودة بالجهة الشمالية الشرقية للولاية ،بعد ارتفاع مياه واد العطش،و كذلك الطريق الوطني رقم 05 بمنطقة الحاسي بعد انهيار الجدار الحاجز و الفاصل بين الطريق المزدوج ، و شهدت عدة بلديات بسطيف أمطار غزيرة تسببت في ارتفاع منسوب المياه على مستوى الطرقات و الشوارع منها بلدية عين عباسة أن تسببت المياه في جر السيارات المكونة بشوارع المدينة، كما جلبت مياه الأمطار المتدفقة من مرتفعات القلة الزرقاء و تاشودة في جر الأتربة و الحجارة و أغصان الأشجار و غيرها من المتاريس التي تراكمت وسط شوارع مدينة العلمة على مستوى المدخل الشرقي للمدينة،و ببلدية بئر العرش تسبب الأمطار المتساقطة على الساعة الحادية عشرة ليلا في إغراق شوارع المدينة و جر بعض السيارات التي كانت مركونة بحي 120 مسكن تساهمي بالجهة الغربية للمدينة بعد فيضان واد “السيلا ” ،كما جرت الأغصان و المتاريس و الأتربة التي تراكمت بالحي بالجهة الشرقية ،كما تسببت أشغال تهيئة طرقات حي سكنات “عدل” في ارتفاع منسوب المياه بالحي بسبب أكوام الرمل المخصصة للأشغال أين تطلب تدخل المواطنين لفتح مسلك المياه قبل حدوث الكارثة، و بمنطقة واد “قرقور” ارتفع منسوب المياه بعد فيضان الواد و عودة المياه المتدفقة إلى منطقة الواد بسبب غلق وتضييق مجاري حافة الطريق الوطني رقم 05 بعد غلق أصحاب الورشات لمجاري المياه بحافة الطريق التي يصل قطرها الى 80 سنتيم ،و وضع قنوات إسمنتية بقطر 20 يتراوح آو 30 سم بدلا 60 و 90 سم ،وهو الأمر الذي أدى إلى حجز المياه و ارتفاع منسوبه فوق الطريق،و تسبب في انهيار الجدار الإسمنتي الفاصل بين الطريق المزدوج على طور 20 متر و انزلاق طفيف لأرضية الطريق، كما غمرت مياه هذا الواد كذلك العديد من سكنات قرية بورزام و تسببت في إتلاف الأثاث المنزلي و أعلاف المواشي و غيرها ، كما تسبب كذلك هذه الأمطار في سقوط العشرات من الأشجار و انقطاع في التيار الكهربائي، و كل هذا بسبب غلق مجاري الأودية و البناء على حافتها منذ سنوات دون تدخل جاد و صارم لمنع مثل هذه التصرفات التي نتجت عنها الكارثة.
و أمام هذا الوضع يطاب السكان المتضررين من السلطات مساعدتهم بعد الخسائر التي ألمت بهم جراء هذه الفيضانات، خاصة فئة الفلاحين الذين تعرضت منتجاتهم الفلاحية إلى التلف بعد موسم من التعب و العناء و المصاريف.

+ There are no comments
Add yours