يعيش سكان حي لاروكاد منذ أكثر من أسبوعين أزمة خانقة نتيجة انعدام روح المسؤولية للمكلف بالتوزيع مما أجبر السكان على شراء الماء من الخواص بسبب شح الحنفيات وحسب العديد من المواطنين انه ومنذ دخول الشهر الجاري ” جوان ” شحت الحنفيات بصورة شاملة واضحى ميسوري الحال يعتمدون على شراء الصهاريج بسعر يتراوح بين 1200 و1500 دج للصهريج الواحد فيما تظل عامة العائلات الفقيرة تحت رحمة العطش ويمكن للمتجول في حي لاروكاد أن يلاحظ تجمع الأشخاص و الأطفال و هم يحملون قارورات فارغة و دلاء نحو حنفية الضيف بطريق المطار وهي حنفية خاصة تطوع صاحبها بمياهها .في شكواهم ان سبب كل الأزمات تعود إلى المكلف بالتوزيع الذين حسبهم يعذبهم طيلة أيام السنة إذ بعد معاناة تستمر لفترات طويلة يقوم المكلف بالتوزيع بمنحهم فترة قصيرة بين ساعتين أو ثلاثة عند منتصف الليل دون ضخ قوي ماحال دون ملء كميات معتبرة من المياه ليقطع التموين وطالب سكان الحي بتدخل والي الولاية ومدير الجزائرية للمياه وكل الجهات المعنية لفتح تحقيق عن الطريقة التي يقوم بها المكلف بالتوزيع بصنع ازمة عطش تعود بالفائدة الى أصحاب الجرارات والشاحنات .
بقلم مراسلنا من تبسة هواري غريب

+ There are no comments
Add yours