المؤسسة العمومية للنقل الحضري و شبه الحضري الشريان النابض بولاية تبسة 

0 min read

رغم تغطيتها الشاملة لأحياء مدينة تبسة وديمومة نشاطها الذي ينطلق يوميا من الساعة السادسة صباحا إلى غاية لساعة السابعة ليلا وضمان النقل خلال أيام العطل ومختلف المناسبات الوطنية والدينية إلا ان العديد من العوائق تعترض مؤسسة النقل الحضري لولاية تبسة التي ظهرت للوجود منذ مطلع العام 2009 ويأتي على رأس الصعوبات التي تواجهها المؤسسة عدم صلاحية العديد من لطرقات الرئيسية خاصة للأحياء الحضرية المعزولة والتي تنعدم بها بسيارات النقل الحضري وهو ما عزز مكانة المؤسسة العمومية للنقل الحضري التي دعمت بلديتي الحمامات 20 كلم غرب تبسة وبكارية 12 كلم شرق تبسة مؤخرا تم فتح خط جديد عاصمة الولاية نحو بلديتي بوالحاف الدير 10 كلم شمال تبسة الا ان بعض العوائق مازالت تعترض عمل يوميات حافلات المؤسسة ومنها الممارسات الغير شريفة من طرف العديد من حافلات الخواص كما هو الحال للخطوط 16 وسط المدينة حي الشيخ العربي التبسي وكذا الخط رقم 17 حي لاروكاد والخط رقم 13 نحو حي أول نوفمبر ومن بين واكبر المعاناة يوميا يلاقيها سائقي المؤسسة انطلاقا من شارع 11 ديسمبر بالتوقف العشوائي للعشرات من السيارات امتدادا من ذات الشارع إلى غاية حي لرمونط حيث تم احتلال أماكن توقف الحافلات من طرف سيارات الخواص مما أدى إلى عرقلة سير حركة المرور. القناة الاكترونية ” النبأ ” كانت لها يوم امس وقفات مع عمال ومسؤولي المؤسسة العمومية للنقل الحضري والشبه الحضري وكانت انطلاقاتنا من المحطة الرئيسية لحافلات المؤسسة العمومية للنقل الحضري والشبه الحضري الكائن بحي تيفاست بوسط المدينة والتي تحولت الى محطة خاصة لحافلات الخواص لبلدية الحمامات ” التوقف عنوة ” الى جانب سيارات الكلانديستان رغم وجود لافتات معلقة تبين ان المحطة للمؤسسة العمومية للنقل الحضري والشبه الحضري وبالمحطة الرئيسية يقول مسؤول محطة مكي بن جوع فعلا نبدأ عملنا في الساعات الأولى من النهار إلى غاية ساعات بعد الغروب في ظروف صعبة للغاية خاصة واننا نعمل في وسط الطرقات والحذر مطلوب في أي لحظة أمام تهور العديد من الشباب الطائش باستعمال السرعة الجنونية نحمل نراقب انفسنا ونراقب الزبائن خاصة كبار السن او المرضى ورغم ذلك فان اشكالية احتلال المحطة من طرف اصحاب الحافلات الخواص كانت له تأثيرات كبيرة على المردود المالي للمؤسسة خاصة وان حافلات الخواص لديها محطات فهل يعقل ان تنزل حافلة عمومية للمؤسسة بهذه المحطات التقينا بعدها بعدة سائقين وموظفين وعمال ومسؤولين بالمؤسسة حيث اجمعوا على صعوبة العمل في حالات عدة منها انعدام لافتات التوقف وهو الأمر الذي يحدث في الغالب مشاجرات إذ يرفض أصحاب المتاجر التوقف أمامها كما ان بعض النقاط أضحت حكرا على سيارات الخواص وبخصوص ظاهرة حمل الممنوعات داخل الحافلة اجمع هؤلاء على ان عقليات بعض الزبائن تدفعهم إلى التصرف بحزم تطبيقا للأوامر الداخلية والقانونية للمؤسسة منع حمل قطع الزجاج ، البنزين أو المازوت وكل الأشياء التي بإمكانها تشكيل خطرا على الزبائن داخل الحافلة وأكدوا على ان هدفهم خدمة الزبون وراحته بالدرجة الأولى ورغم وجود العديد من العوائق والصعوبات تسعى المؤسسة إلى رفع التحدي خاصة وان جل سكان عاصمة الولاية أصبحوا زبائن دائمين للمؤسسة نظير ما تقدمه من خدمات واحترام للتوقيت عبر كل الخطوط وسعيا لتطوير خدماتها استفادت المؤسسة من خطين حضريين الأولى يربط مع بلدية الحمامات 20 كلم غرب تبسة والثاني ببلدية بكارية 12 كلم شرق تبسة ثم بلدية بوالحاف الدير مؤخرا في وقت وصلت فيه المؤسسة جميع الأحياء والوصول إلى جميع المواطنين الذين يطلبون خدماتها في حال الانتهاء من المشاريع المفتوحة بالمدينة وإعادة الاعتبار لجل طرقات عاصمة الولاية من جهته يقول رضا هنين مسؤول بالمحطة اننا نسعى إلى ضبط كل الأمور بصورة جيدة من اجل تقديم أحسن الخدمات للمواطنين من خلال احترام توقيت العمل وضمان الديمومة خلال أيام العطل والأعياد وأيام الجمعة وفي مجال صورة المؤسسة يقول شفيق نحال أمين الفرع النقابي ان النظام الداخلي للمؤسسة لا يسمح لأي كان بتجاوزه من ذلك انه يمنع التدخين أو سماع رنات الهاتف النقال للاغاني وكل من يكون داخل الحافلة مجبر للتقيد بذلك ومن منظر عملنا الالتزام المهني والأخلاقي ان من دخل الحافلة فهو في حرمتها ولن نسمح لأي كان ان يضع نفسه خارج الإطار وطبعا ، هناك عائلات ونساء وفتيات وبالتالي فان مسؤوليتنا المحافظة على كرامة وقيمة الزبون معنويا قبل كل شيء لان الدفع المالي يكون أخر المطاف مع الزبون الذي يجب ان نحافظ على حرمته . في الأخير يأمل عمال هذه المؤسسة التي تدخل عامها العاشر من النشاط واعتباره العمود الفقر لشريان النقل بمدينة تبسة.

     الياس مراح المدير العام للمؤسسة

نسعى بكل ما اوتينا بقوة لتطوير المؤسسة تماشيا مع متطلبات المرحلة ونحن ندرك أهمية الخدمات العمومية والمؤسسة تعمل طيلة ساعات النهار وكذا أيام العطل والمناسبات خاصة هذه الأخيرة حيث نسجل اختفاء شامل لحافلات الخواص ولابد على المواطن من إدراك دور القطاع العمومي لخدمته على مدار السنة وبأسعار شيه رمزية اغلبها 15 دج للتذكرة لذا يجب على الجميع المحافظة على معدات وأملاك المؤسسة التي جاءت لخدمته بالدرجة الاولى .

تقرير : هواري غريب

nabaadz https://nabaa-dz.com/

" نبأ برس دي زاد" موقع اخباري جزائري يهتم بنقل الأخبار الوطنية و المحلية على المستوى الوطني و باسلوب صحفي.

You May Also Like

More From Author

+ There are no comments

Add yours