بعد صدور قرار والي ولاية تبسة القاضي بغلق تحفظي ومؤقت لأسواق المواشي عبر تراب الولاية بسبب اشتباه ظهور مرض الحمى القلاعية وحسب نص القرار تغلق جميع أسواق بيع المواشي اليومية والأسبوعية عبر تراب بلديات الولاية الى غاية إشعار أخر.
كما يمنع تنقل الحيوانات خلال هذه الفترة إلا التي تكون موجهة للمذبح وتكون مرفوقة بشهادة بيطرية بعد عادت الأوبئة لتصيب الثروة الحيوانية مرة أخرى كخطوة احترازية لتجنب انتشار مرض الجلد العقدي لدى الأبقار، بعد تسجيل حالات مؤكدة في بعض بلديات الولاية حيث تم الشروع مباشرة مع الجهات المعنية حملة توعوية وتحسيسية وسط المربين حول الإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها وفي ذات السياق باشرت مصالح المفتشية البيطرية حملاتها التحسيسية و التوعوية وسط المربين، قصد إطلاعهم على مختلف الإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها، من أجل الحد من انتشار المرض وتجنيب مواشيهم الإصابة به على غرار تنظيف الإسطبلات ومكافحة الحشرات وغيرها كما تدخل أعضاء مكاتب حفظ الصحة والوقاية على مستوى بلدية الشريعة بمرافقة عناصر الدرك الوطني بالإشراف على متابعة دفن بقرة وعجل مصابين بمرض الالتهاب الجلد العقدي المعدي ببلدية الشريعة 50 كلم غرب تبسة لأحد الموالين بمنطقة عبلة والمكان المسمى ظهيرة الردّامة ناحية دوار عبلة، بعد معاينة الحالتين حيث تمت معاينتهما من طرف الطبيبة البيطرية الرئيسية بمكتب حفظ الصحة والوقاية قبل نفوقهما وتمت عملية الدفن تحت إشراف أعضاء مكتب حفظ الصحة والوقاية والمفتش البيطري بالقسم الفرعي الفلاحي، باستعمال آلة الشحن والرفع، حيث تم دفنهما في حفرة عميقة ورشهما بملح الجير وردمهما، تطبيقا للإجراءات الصحية المعمول بها في مثل هذه الحالات الى جانب ذلك عقد نهاية الأسبوع الماضي اجتماع تحت إشراف المفتش البيطري بعاصمة الولاية بمشاركة الأطباء البيطريين للمساهمة الفعالة مع عمليات تحسيس متواصلة مع المربين للتعريف بالمرض وكيفية الوقاية منه مع شروحات كافية لإعراضه كما تم التطرق الى التعليمة الوزارية رقم :003المورخة في 2024/12/31 المتعلقة بتربية الدواجن العائلية كما تم خلال دورة المجلس الشعبي الولائي المنعقدة منتصف الشهر الماضي وحسب الإحصائيات المقدمة من طرف خلال ذات الدورة تشير إلى تسجيل 37 بؤرة عبر الولاية بها 663 رأس غنم و97ماعز و35بقر مع نفوق 52خروف و5جديان تم في فصل الصيف الماضي تلقيح حوالي 7500 رأس كما تم توفير 11000 جرعة من لقاح الحمى القلاعية تم منها تلقيح 3174راس غنم و485راس بقر الى غاية أعداد التقرير رغم الجهود المبذولة من طرف الجميع ويشير العرض المقدم الى استفحال الوباء وتسجيل خسائر فادحة للموالين فتقديرات أولية مقدمة من طرف الموالين في بؤرة واحدة (دوار عبلة ببلدية الشريعة ) تشير إلى تجاوز حد نفوق رؤوس الغنم المائة رأس وتسجيل نفوق عجلين مع عدم توفر اللقاح طيلة الأشهر الماضية مما ادى الى معاودة ظهور المرض شهر نوفمبر 2024 ما يرشح الى حدوث كارثة حقيقية مع محدودية التلقيح المنظم في كل مرة وتكفي ملاحظة عدد الجرعات الذي يدور حول 10000جرعة في حين عدد رؤوس الماشية المعلن عنه رغم التضارب في الأرقام فهي في حدود وسطى حوالي مليون رأس نصف وطالبو حسب ذات التقرير إلى ضرورة دراسة علمية وطنية لفعالية اللقاح المعتمد، فلو أخذنا عينة صغيرة وهي أرياف بلدية الشريعة التي تم تنظيم حملة تلقيح بها على غرار بلديات الولاية خلال سنة 2024 ولكن بمجرد فتح الأسواق شهر سبتمبر الماضي عاود ظهور الوباء وأثر في ذات القطعان .
وبنفس الحدة حيث سجلت خسائر مست العديد من فلاحو المنطقة يحدث هذا في ظل تعقيدات التكفل بخسائرهم كل مرة وتأخر التكفل بحالاتهم وإنقاذ ما يمكن إنقاذه وشهر رمضان على الأبواب يليه عيد الأضحى وهما المناسبتين اللتين يعمل لهما الموالون مطالبين في ذات السياق بتدخل السلطات العليا في البلاد لإنقاذ ثرواتهم الحيوانية .

+ There are no comments
Add yours