الأسرة الإعلامية بتبسة تفقد أحد أعمدتها البارزين… الشاعر و الإعلامي “علي رزقي”يودعنا للأبد

0 min read

فقدت الصحافة الوطنية بصفة عامة وإذاعة تبسة الجهوية بصفة خاصة واحدا من كبار محرريها القدماء وعميد الصحفيين على مستوى ولاية تبسة الشاعر ، الأديب والإعلامي علي رزقي 60 سنة بعد معانة مع المرض وتم تشييع جثمان الصحفي علي رزقي اليوم في مسقط رأسه بمدينة تبسة بحضور عدد كبير من المواطنين والعديد من الوجوه السياسية المحلية ونواب بالبرلمان والسلطات المحلية يتقدمها والي الولاية سعيد خليل ورئيسا المجلسين الولائي والبلدي ورؤساء بلديات بولاية تبسة والأسرة الإعلامية إلى جانب أهل الفقيد . ويعتبر الفقيد علي رزقي من الجيل الأول للصحيفين في إذاعة تبسة الجهوية وسبق عمله الإعلامي أسبوعية القلاع التي كانت تصدر بمدينة تبسة خلال العشرية السوداء حيث عمل كمحرر ورئيس تحرير في ذات الصحيفة لعدة سنوات ثم يلتحق بإذاعة تبسة الجهوية منذ افتتاحها يوم 4 افريل سنة 1995 الفقيد كان قلما إعلاميا متميزا قدم للإعلام المحلي الكثير من الأعمال وساهم في تحريك واقع التنمية المحلية في الولاية طوال مشواره الإعلامي من خلال البرامج الجوارية التي كان يقدمها عبر أمواج الإذاعة ومنها برنامج ناس الهمة ، كلام الناس ، مملكة الإبداع ، تحت الرعاية السامية للمواطن ، نوافذ مع علي رزقي ، رمضان كريم وقد المرحوم الكثير والكثير لسكان تبسة وخاصة فئة المعوزين وذوي الاحتياجات الخاصة واشهد ان الكثير من الشباب تعلم أبجديات التطوع من خلال البرنامج الذي زرع روح التأزر والخير بين سكان الولاية كل نداء ينشر الا وتجد الكثيرين يهبون للمساعدة وكما يحلو لنا جميعا من زملاء ومواطنين ان نقول له عمي علي فهو إيقونة حقيقية في ولاية تبسة وانا شخصيا تعلمت منه الكثير والكثير طيلة سنوات مضت وبقدر الاستفادة منه لاتخلو جلسة من النكت من طرفه كم أن أبواب مكتبه مفتوحة لجميع الشباب وخاصة طلبة الإعلام والاتصال ولم يبخل على أي احد ولا مرة جزاه الله الف خير.

بقلم :هواري غريب

nabaadz https://nabaa-dz.com/

" نبأ برس دي زاد" موقع اخباري جزائري يهتم بنقل الأخبار الوطنية و المحلية على المستوى الوطني و باسلوب صحفي.

You May Also Like

More From Author

+ There are no comments

Add yours